تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبتطبيق ما قرره الطب الحديث في حقائق الصرع على ما يعتري النبي صلى الله عليه وسلم نجده يردد آيات لا يمكن إطلاقا أن يكون قد سمعها من قبل في حياته، فهي آيات واردة على لسان الحق سبحانه وتعالى قبل أن يعمر البشر الأرض مثل قوله سبحانه( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ)(30 البقرة) ؛ (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿50﴾سورة الكهف

وآيات أخرى فيها قول الله يوم القيامة مثل (حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)(سورة النمل 84)

وكذلك الآيات التي تحكي عصور ما قبل الإسلام، والمقاولات والمحاورات التي جرت بين أقوام عاشوا قبل الرسول بآلاف السنين وذلك مثل قوله سبحانه وتعالى (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿37﴾آل عمران إلى غير ذلك من الأحاديث والأحوال لم تمر بالرسول قطعا فهي لم تختزن بالتالي في المخ لتثيرها نوبات صرعية فيتذكرها، وبذلك يقرر الطب الحديث في أحدث اكتشافاته بالنسبة للصرع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يكون هناك أدنى شبهة في إصابته بالصرع إطلاقا، وأن ما كان يعتريه إنما هي حالة نفسية وجسدية لتلقي وحي الله سبحانه وتعالى، هذا الوحي الذي أخبره الله فيه عما مضى، وعما يستقبل.

(6) ثم ما رأي هؤلاء الطاعنين وفيهم من ينتمي إلى بعض الأديان في أنهم لا ينالون من نبينا محمد صلى الله علية وسلم وحده، وإنما ينالون من جميع أنبياء الله ورسله الذين كانت لهم كتب أو صحف أوحى بها من عند الله سبحانه فهل تطيب نفوس المقرين بالأديان منهم أن يخربوا بيوتهم قبل أن يخربوا بيوت غيرهم ؟ وما رأيهم فيما جاء في كتب العهد القديم والجديد من إيحاءات ونبوءات ؟ وهل يقولون في وحي نبي الله موسى وعيسى - عليهما السلام - ما يقولون في وحي نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

اللهم إن هذا الطعن لا يفوه به إلا أحد رجلين: إما رجل مخرف، وإما رجل مخرب مدمر يريد هدم الأديان.(المدخل لدراسة القرآن الكريم د/ محمد بن محمد أبو شهبة ص95-99) وأكبر دليل على إبطال هذه الفرية الكاذبة أن مصاب الصرع يصاب مع الأيام بضعف شديد في الذاكرة والرسول الله صلى الله علية وسلم مات بكامل ذاكرته حقا إنها فريه خائبة ساقطة نتيجة الحقد الدفين أنني أطالب المحكمة بعد كل ذلك بما يلي ويشترك كل منصف سواء كان مسلما أو غير ذلك من الذين يستخدمون القواعد العلمية أن يحاكموا هؤلاء تخيلوا كم إنسان على وجه الأرض مات وهو يستمع إلى هذه الضلالات ولا يعرف الحقيقة ربما لو عرف الحقيقة لتغيرت حياته كم حرمتم أناسا على وجه الأرض من أن يتعايشوا مع دين الإسلام وكم حرمتم شابا من أن يدخل دين الله وكم حرمتم امرأة بهذه الأكاذيب لقد أجرمتم في حق البشرية وفي حق أنفسكم لقد صنعتم البغضاء بلا سبب سوى أنكم تكرهون شيئا أسمة الإسلام ولقد تربيتم على ذلك وظلمتم الإسلام فهل لكم أن تتراجعوا عن أسلوبكم الذي أفقدكم المصداقية وحرمتم أناسا كان من الممكن أن يكونوا نبراسا للبشرية أنني أشكر هيئة المحكمة على حسن إنصاتها والقضاة الشرفاء فى أنحاء الأرض والمحكمة التي أتسع صدرها لكي نصل للحقيقة معا شكرا لكم جميعا

===============

القتال والسيف بين الإسلام والنصرانية

صدق الله القائل:

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"

وقبل أن ابدأ اجاباتي عليك .. هل إذا كنت طالبا في إحدى الكليات .. ولاتستذكر دروسك ولا تهتم بها فأخذ والدك معك طريق النصح بالحكمة والموعظة الحسنة ولكنك لم تستجب .. فاستخدم معك طريق التحذير من العاقبة فلم تستجب .. فاستخدم معك طريق الشدة وهو مشفق عليك اثناء استخدامها .. فاستجبت في هذه المرحلة .. وجاء الإمتحان فنجحت وفزت .. هل ستلوم اباك أم ستشكره وتعترف بجميله؟ .. فهذا هو دور الإسلام أن يقودك إلى رضا الله عنك .. وفي النهاية لاإكراه في الدين "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"

الأستاذ عبد الله .. لا شك أن هناك فرق كبير بين القتال في القرآن .. والكتاب المقدس .. وأظنك تعلم هذا!

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٥٩٤