تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقرا ايضا ...... "كل واحد يموت لأجل خطيته " أخبار الأيام (2) 25/4 و " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن" حزقيال 18 : 20 و "النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 18 : 20 و سفر ارميا : " بل كل واحد يموت بذنبه" 31 : 30

و حزقيال 18 : 21 " وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ"

و سفر الأيام " لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته" 25/4

و "فإنه لا يموت بإثم أبيه " حزقيال 18/17 .

فما الداعى إذاً من نزول الإله القدوس وتجسده فى صورة إنسان، ابن آدم الرمة والدود، أو يُصوَّر فى شكل حيوان ، ثم يُصلَب ليغفر لآدم أكله من الشجرة! لماذا يحتاج الإله الغفور الرحيم الذى (لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ) والذى (يَرْحَمُنَا) و(يَدُوسُ آثَامَنَا) (وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ) إلى التجسد والإهانة كما فعل كرشنا وبوذا؟!!!!أليس هو الله الذى (يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ) و(لاَ يُحَاكِمُ إِلَى الأَبَدِ) (وَلاَ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ) والذى (قَوِيَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى خَائِفِيهِ) وكانت رحمته (مِثْلُ ارْتِفَاعِ السَّمَاوَاتِ فَوْقَ الأَرْضِ) أليس هو الله (الْمَاحِي) (غَافِرُ الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ وَالْخَطِيَّةِ) أي فداء وخلاص تتكلمون عنه .............. أهو فداء بوذا للبوذيين أم كرشنا للهندوس عباد البقر أم يسوع الناصري لكم؟!!!!!!

عبد المسيح: خلاصنا هنا لا تعود على المسيحيين بل الخلاص للجميع و لكن لن يستفيد منه الذى لا يؤمن به.

عبد الله: إن الكتاب المقدس يخبرنا بغير ماتقولون ... اقرأوا هذا مايقوله يسوع يقول لكم ايها النصارى .......... " ليس كل من يقول لي يا رب يا رب "أي يامعلم" يدخل ملكوت السموات . بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات . كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب "أي يامعلم" أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة . فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط"

هل تدري من الذين يتحدث عنهم العدد السابق .............. انهم انتم ايها النصارى و لا أحد غير النصارى ........ فمن غيركم الذين يقول ليسوع الناصري يارب يارب .............. كثيرون سيصرح يسوع لهم وقد كانوا يتنبأون باسمه ............ ويخرجون الشياطين باسمه .............. ويصنعون قوات كثيرة باسمه وهي صفات من صفات الأنبياء الكذبة الدجالون كما يقول الكتاب المقدس. هؤلاء الكذبة نسوا الله الذى أرسل المسيح ابن مريم ... وأشركوا به ........ قالوا إن الآب هو الإبن هو الروح القدس ...... كلهم في الواحد .......... ويقول لهم المسيح ... اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ ........ لماذا ياترى ......... ألم يؤمنوا بالصلب .... والقيامة .... والفداء ........ وبولس وبطرس ......... فلماذا لايخلصهم ؟!!!!! ......... فلماذا يبتعد عنهم ..............نعم لأنهم ضلوا الطريق ...................... وكفروا بالله وعبدوا المسيح الذي هو بكر كل خليقة ..... المخلوق ....... دون ....... الخالق.

إن بولس يتحدث عنكم في رومية 1:25 "الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد" . إنه انتم ايها النصارى عبدتم يسوع المخلوق "بكر كل خليقة" من دون الله خالق كل شيئ".

إنني اسألكم سؤالا .... هل لا يستطيع الأنبا شنودة أن يسير في الشارع عاريا؟!!! .... لماذا لا يفعل ذلك؟ .... هل هذا لا يليق به ....... بينما يليق بالله العزيز الوحيد الذي ليس له عدم الموت والذي لم يره أحد ولا يستطيع أن يراه الساكن في نور لا يدنى منه ...... هل يليق به أن يُذل على ايدي الرومان واليهود ويلكم ويبصق في وجهه ويموت على الصليب " .....

عبد المسيح: إنه لم يمت على الصليب

عبد الله: لا تقولوا إنه لم يمت ...... فيوحنا يقول في يوحنا 1:14 "وصارت الكلمة جسدا" .... أي وصارت الكلمة التي تقولون انها الله .... صارت جسدا Flesh لحما" وقتل الجسد ...أي أن الله قتل بقولكم ... وهذا كذب ..... الله حي إلى الأبد ... لا يموت ....... الله لم يره أحد ويسوع رآه الناس ....... الله لا يدني منه أحد ..... واليهود والرومان دنوا من يسوع ولكموه. لماذا لا تقبلوا على شنودة ماقبلتموه على الله وماقبله الهندوس عبدة البقر على الله وعبدة مثرا وعبدة بوذا ....... ألم تشعر انك مثلهم ........ الهكم قتل؟!!!!!

عبد المسيح: وتجسد بالروح القدس ومن مريم العذراء تأنس السيد المسيح هو كلمة الله المتجسد.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٦٣٢