تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 80

أي: كخلالة أبي مرحب. والخلالة والخلولة والخلة بمعنى واحد.

وقال الآخر:

«41» -

يوما بأجود منه سيب نافلة ... ولا يحول عطاء اليوم دون غد

يعني: دون عطاء غد.

وقال الآخر:

«42» -

لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي الفقارة عاقل

أي: على مخافة وعل.

***

- والخلالة بفتح الخاء وكسرها، وأبو مرحب: كنية الظل، أو الرجل الحسن الوجه لا باطن له.

(41) - البيت للنابغة الذبياني وهو من معلقته، راجع شرح المعلقات 2/ 175، وديوانه ص 37.

وقوله سيب: هو العطاء. ونافلة: زائدة.

(42) - البيت للنابغة الذبياني من قصيدة في ديوانه ص 85 - 86، وهو في المقتضب 3/ 231، والأمالي الشجرية 1/ 52، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 721، والإنصاف في مسائل الخلاف ص 23.

ويروى [ذي المطارة] بدل [ذي الفقارة]. وقوله عاقل: متحصن بوزره عن الصياد.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٧٦