تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 79

أي: إلى طلوع سهيل أو إلى طلوع الشّعرى.

وقال الآخر:

«37» -

هلّا سألت الخيل يا ابنة مالك ... إن كنت جاهلة بما لم تعلمي

يعني: أصحاب الخيل.

وقال الآخر:

«38» -

وسبّحت المدينة لا تلمها ... رأت قمرا بسوقهم نهارا

يعني: أهل المدينة.

وقال الآخر:

«39» -

أنبئت أنّ النّار بعدك أوقدت ... واستبّ بعدك يا كليب المجلس

يعني: أهل المجلس.

وقال الآخر:

«40» -

وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب

- وآنيت الشيء: أخّرته، والاسم منه الأناء على فعال، بالفتح.

قال أبو بكر ابن الأنباري: في قولهم تأنيت الرجل أي: انتظرته، وتأخرت في أمره ولم أعجل.

وسهيل والشعرى نجمان.

(37) - البيت لعنترة في معلقته. راجع شرح المعلقات للنحاس 2/ 30، وديوانه ص 25.

(38) - البيت لعمرو بن لجأ. وهو في تفسير الطبري 1/ 121.

(39) - البيت لمهلهل بن ربيعة، وهو في أمالي ابن الشجري 1/ 52، وتفسير القرطبي 1/ 239 و 9/ 32، وديوانه ص 280.

(40) - البيت للنابغة الجعدي وهو في ديوانه ص 44، ونوادر أبي زيد ص 188، والمقتضب 3/ 231، والمقتصد شرح الإيضاح للجرجاني 1/ 370، ومعاني القرآن للأخفش 2/ 376.-

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٧٥