-[ويؤخذ من الحديث:]-
١ - عظم أجر جهاد الرجل في سبيل عيشه ونفقة أهله
٢ - الحث على تصفية أعمال الخير من الشوائب
٣ - الحث على قصد الثواب من الله عند القيام بالواجب
٤ - إن الأجر لا يحصل بالعمل إلا مقرونا بالنية.
٢٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي ﷺ "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار"
-[المعنى العام]-
يرغب الرسول ﷺ في الإنفاق على نوع خاص من الأقارب الذين فقدوا عائلهم الأول لما في هذا النوع من الأجر الكبير الذي قال فيه ﷺ "الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي القربى ثنتان صدقة وصلة" من أجل هذا وضع الشارع الحكيم الرجل الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين -غريبا كان أو قريبا- في منزلة المجاهد في سبيل الله
المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥