تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣ - وعنه أيضا رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال "ما من وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة"

-[المعنى العام]-

يعلم النبي أمته أن من قلده الله شيئا من أمر المسلمين واسترعاه عليهم ونصبه لمصلحتهم في دينهم ودنياهم ثم خان فيما أؤتمن عليه يظلمه لهم من أخذ أموالهم أو سفك دمائهم أو انتهاك أعراضهم أو حبس حقوقهم أو إهمال إقامة الحدود فيهم وردع المفسدين منهم ونحو ذلك فيخبر أن من غش وخان بشيء من ذلك حرم الله عليه الجنة وتوجه إليه الطلب بمظالم العباد يوم القيامة فليحذر الذين يخالفون عن أمره وليعلموا أن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع

-[المباحث العربية]-

(ما من وال) ما نافية ومن زائدة ووال مبتدأ

(فيموت) الفاء هنا للعاقبة والصيرورة كاللام في قوله تعالى ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ وفي قولهم "للموت ما تلد

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٤ · ص ٢٥٦