تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجارة لما هو الغالب والكثير وإلا فالنهي يشمل كل مهدية وكل مهدى إليها جارة كانت أو بعيدة أو غريبة

-[ويفيد الحديث]-

١ - الحض على التهادي ولو باليسير

٢ - استحباب المودة وإسقاط التكلف

٣ - النهي عن ازدراء الهدية مهما صغرت

٦ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة: "يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله ﷺ نار فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله ﷺ جيران من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله ﷺ من ألبانهم فيسقينا"

-[المعنى العام]-

تحدث عائشة ابن أختها عروة بن الزبير الذي شهدها في نعيمها بعد أن فتح الله على المسلمين بهجة الدنيا وأغدق عليهم من خيراتها تحدثه عن أيام مرت برسول الله ﷺ قاسى فيها من آلام الجوع ما جعله يربط الحجر

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٣ · ص ٢٣