تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[المباحث العربية]-

(أنه قسم مروطا) جمع مرط بكسر الميم وسكون الراء وهو كساء غير مخيط يؤتزر به وأغلب استعماله للنساء ويكون من صوف أوخز غالبا

(على نساء المدينة) مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة آحادا أي أعطى كل واحدة مرطا

(فبقي مرط جيد) وصفه بالجودة للإشارة إلى قصد التكريم به وليس معنى ذلك أن المروط الموزعة لم تكن جيدة

(فقال له بعض من عنده) لم يقف الحفاظ على اسم القائل وجرت عادتهم على إبهام الاسم للستر حين يكون ما أسند إليه لا يتشرف به وهذا العرض هنا يشتم منه النفاق والتزلف

(أعط هذا بنت رسول الله ﷺ التي عندك) أي زوجتك وهي أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولدت في حياته ﷺ وكانت أصغر بنات فاطمة من علي رضي الله عنهما وكان عمر قد تزوجها

(أم سليط أحق به) أم سليط بفتح السين وكسر اللام وهي أم قيس بنت عبيد من بني مازن تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة من بني عدي بن النجار فولدت له سليطا ذكر أنها شهدت أحدا وخيبر وحنينا

(فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد) تزفر بفتح التاء وسكون الزاء وكسر الفاء أي تحمل قرب الماء

-[فقه الحديث]-

ثبت في الصحيح أن عائشة وأم سليم كانتا تحملان القرب يوم أحد ثم تفرغانها في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم وهذا الحديث يضم إليهما في المهمة نفسها أم سليط

وثبت في الصحيح أيضا عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٣ · ص ١١٢