تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥ - عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم قالوا أعملت من الخير شيئا؟ قال: كنت آمر فتياني أن ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر قال: قال فتجاوزوا عنه".

-[المعنى العام]-

يروى أن الله تعالى يأتي بعبد من عباده يوم القيامة، آتاه الله مالا، يقول له: ماذا فعلت في دار الدنيا في الخير؟ ﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾ فيقول: ما عملت من الخير إلا أني كنت ذا مال وكنت أبايع الناس فكنت آمر غلماني وأقول: خذوا ما تيسر واتركوا ما تعسر، وتجاوزوا لعل الله يتجاوز عنا، فيقول الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.

وصدق الله العظيم: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم.﴾

-[المباحث العربية]-

(تلقت الملائكة روح رجل) أي استقبلتها، و"ال" في "الملائكة" للعهد، والمراد بهم ملائكة قبض الروح.

(ممن كان قبلكم) أي من بني إسرائيل.

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٢ · ص ٢٤٨