قال ﷺ: «أدبني ربي فأحسن تأديبي» (١)، وقال: «من لا أدب فيه لا خير فيه» (٢). وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنى رحبة خارج المسجد وقال: من أراد أن ينام أو ينشد شعرًا أو يتكلم بكلام الدنيا فليذهب إلى الرحبة (٣).
وقال بعض العلماء: من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه فلا يقول إلا خيرًا.
جلس ابن أدهم يومًا وقد مدَّ رجله فسمع قائلًا يقول: أهكذا تجالس الملوك؟! (٤)
(١) أخرجه ابن السمعاني في «أدب الإملاء» ١/ ٥، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في «ضعيف الجامع» (٢٤٩): ضعيف.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أخرجه مالك في «الموطأ» (٤٢٢) بلاغًا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(٤) انظر «فيض القدير» ١/ ٢٥٣.
اللمع في الحوادث والبدع · الصفحة ٢٨٠