الإِسْنَادُ الْعَالِي وَأَقْسَامُهُ وَالإِسْنَادُ النَّازِلُ
228 - وَمَا يَقِلُّ عَدَدُ الرِّجَالِ ... فِيهِ أَوِ الْمُدَّةُ فَهْوَ الْعَالِي
229 - فَمُطْلَقٌ إِنْ كَانَ لِلنَّبيِّ ... وَغَيْرُهُ سَمَّوْهُ بِالنِّسْبِيِّ
230 - وَفِي الأَخِيرِ تُوْجَدُ الْمُوَافَقَهْ ... وَبَدَلٌ كَذَا التَّسَاوِي لاَحِقَهْ
231 - تَصَافُحٌ وَسَابِقٌ وَلاَحِقُ ... فَالأَوَّلُ الرَّاوِي بِهِ يُوَافِقُ
232 - مُصَنِّفًا فِي شَيْخِهِ أَيْ مِنْ سِوَى ... طَرِيقِهِ أَوْ عَنْ سِوَاهُ قَدْ رَوَى
233 - أَوْ شَيْخِ شَيْخِهِ فَصَاعِدًا بَدَلْ ... ثُمَّ التَّسَاوِي إِنْ إِلَى مَتْنٍ وَصَلْ
234 - بِسَنَدٍ كَسَنَدِ الْمُصَنِّفِ ... أَوْ مَنْ رَوَى عَنْهُ تَصَافُحٌ يَفِي
اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون · الصفحة ٣٨