الْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ
224 - وَحَيْثُ يَنْتَهِي إِلَى الصَّحَابِي ... فَذَاكَ مَوْقُوفٌ بِلاَ ارْتِيَابِ
225 - وَهْوَ الَّذِي لَقِيْ الَّنبِيَّ مُؤْمِنَا ... بِهِ وَمَاتَ مُسْلِمًا تَيَقُّنَا
226 - أَوِ انْتَهَى لِلتَّابِعِي وَهْوَ الَّذِي ... لَقِيْ الصَّحَابيَّ فَمَقْطُوعٌ خُذِ
اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون · الصفحة ٣٦