تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه المطالبات بالتجديد تكون حقاً تارة، وباطلاً أخرى، وحقاً يراد به الباطل في بعض الأحيان!! وهذه المطالبات هي كالمطارق على رأس القائمين على هذا الخطاب لا تترك لهم فرصة للمراجعة والتفكير الطويل فيما يقومون به من أعمال يومية سريعة.

6. السيل الجارف من الشبهات والشهوات التي يقاومها الخطاب الإسلامي:

أما الشهوات فحدث عن البحر ولا حرج، وماذا عساه أن يصنع القائمون على إيصال الخطاب الإسلامي أمام هذا المد الجارف، لكن عون الله أعظم وأقوى.

أما الشبهات فهناك سيل قوي هادر يدوي ليل نهار بأن الإسلام دين الإرهاب، وليس فيه حقوق للإنسان، وقد انتشر بالسيف والإكراه، إلى آخر هذه الشبهات الباطلة التي تواجه القائمين على إيصال الخطاب الإسلامي إلى الناس، وأيضاً ماذا عساهم أن يفعلوا؟ وأي خرق يسدون؟ وأي ثغرة يغلقون؟ لكن المأمول من عون الله أعظم من كيد البشر.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٧