ولا يجد غالباً إلا الفتات الذي لا يستطيع به أن يبدع ويتفوق ويتجاوز الإخفاق ومواطن الضعف، ومن وجد المال فإنه يجده مالاً آمراً، مسيطراً، فارضاً ما يريده ولو كان باطلاً في ميزان الشرع.
3. قلة الأفراد الموهوبين في إيصال الخطاب الإسلامي:
وهذه عقدة وثيقة، وهي متسببة مما ذكر في العاملين السابقين، فالموهوبون والمتفوقون العاملون في مجالات الخطاب غير الإسلامي يُغدق عليهم المال إغداقاً، وأمامهم حرية نسبية متاحة هي أوسع بكثير من أصحاب الخطاب الإسلامي.
4. العداء الشديد له:
إن للخطاب الإسلامي أعداء كثيرين، ذوي مكر وكيد، وأصحاب أموال وقدرات، وهذا ـ مع العوامل المذكورة آنفاً ـ له أثر كبير في حصار الخطاب الإسلامي والتضييق عليه.
5. المطالبة المستمرة له بالتجديد:
الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٦