الكنسيون والمستشرقون في عقولهم، فينبغي ألا يخاطبهم إلا من كان عارفاً ما القوم عليه في جل أو كل الذي ذكرته آنفاً.
الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٤٤
الكنسيون والمستشرقون في عقولهم، فينبغي ألا يخاطبهم إلا من كان عارفاً ما القوم عليه في جل أو كل الذي ذكرته آنفاً.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.