فهمها والأخذ بها، تارة أخرى، وعلى هذا كله أمثلة أكثر من أن تحصر ضربت عنها الذكر صفحاً طلباً للإيجاز:
"إن الأدب الدفاعي يمكن أن يحقق للأمة مرحلة التمييز نوعاً ما لكنه على كل حال يبقى عاجزاً عن البلوغ بها إلى مرحلة الرشد ... يمكن أن تكون مرحلة الأدب الدفاعي هي البداية والنهاية فهنا تكمن المشكلة وتحصل الخطورة" (1)
(1) كتاب الأمة الثامن: نظرات في مسيرة العمل الإسلامي للأستاذ عمر عبيد حسنة: 62.
الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٤٢