تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآخر: أن هذا التفريق وتلك المعرفة ما زالتا أمراً نظرياً لا يثبت عند التطبيق عند بعض القائمين على الخطاب الإسلامي، ولذلك نبهت عليها ها هنا.

ب. الضبابية التي في أذهان الكفار وتمنعهم من فهم الإسلام والمسلمين:

إن معرفة المخاطب لهؤلاء ما هم عليه من سوء فهم للإسلام والمسلمين، واتهامهم لهم بشتى أنواع التهم في القديم والحديث، إن معرفة هذا معين على إحسان خطابهم وتجويده.

وهناك اليوم مصطلحات يرددها الكفار يتهمون بها هذا الدين العظيم وأهله مثل الإرهاب، وانتهاك حقوق الإنسان خاصة المرأة، والرق، وعدم العدل في توزيع التركات، وانتشار الإسلام بالسيف، إلى آخر هذه التهم، التي تفتقر -في بعض الأحيان- إلى رد منطقي بخطاب يلفه الحكمة والتعقل وعرض الإسلام كما هو من غير تأويل ولا تعسف.

ج. الحذر من التنازلات في الخطاب للآخرين:

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٤٠