تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) [التوبة/75-78] }.

6- يتولّون الكافرين ويتنكّرون للمؤمنين:

زاعمين أنَّ العزة عند الكافرين،فيسعون لها عندهم،لكنهم لن يجدوها إلا عند الله العزيز الجبَّار: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾ (139) سورة النساء.

7- يتربَّصون بالمؤمنين:

طالبين الغنيمة إن فازوا وانتصروا،ومنقلبين عليهم مع الكافرين ضدهم إن كان غير ذلك: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ (141) سورة النساء

8- يفرحون لما يُصيب المؤمنين مِنْ سُوءٍ ومحنةٍ:

وكذلك يحزنون لكل خيرٍ أو فرحٍ يمكن أن يحصلَ لأهلِ الإيمانِ والمجاهدين في سبيل الله-عز وجل-: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (120) سورة آل عمران.

9- مُرجِفون:

فليس لهم من هَمٍّ عند المحن والشدائد إلا الإرجاف،والتخويف،وتثبيط العزائم،وإرهاق الهِمَم..

إنهم السوس الذي ينخر في صفوف المؤمنين،محاولين تحقيق ما لم يستطع العدوُّ تحقيقه في الأمة،فيشقُّون الصفوف،ويُثيرون الفتنة،ويحاولون زعزعة أي تماسكٍ للمؤمنين: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (12) سورة الأحزاب.

10- يتولّون يومَ الزَّحفِ:

فعند وقوع المحنة والبلاء،وحين تحين ساعة الاستحقاق..

الخلاصة في صفات المنافقين · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في صفات المنافقينص ١٢٩