12 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رَسُول الله قال:" يأتي الرُكْن يَوْم القيامة، أعظم من أبي قبيس، له لسان وشفتان يتكلم عمن استلمه بالنية، وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه " (1).
13 - والمشروع أن يقول فيما بينه وبين الْحَجَرالْأَسْوَد: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"
14 - السنة عند استلام الحجر الأسود أو تقبيله أول الطواف أن يقول: بسم الله، والله أكبر" وإن زاد: "اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم" فلا حرج في ذلك. ودليل ذلك: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ). (2).ويمكن لمقبل الْحَجَرالْأَسْوَد أن يقول " اللهم إيمانا بك وتصديقًا بكتابك وسنة نبيك ثم يصلى على النبى. (3) وكان ابن عمر رضى الله عنهما يقول عندما يستلم الْحَجَرالْأَسْوَد "بسم الله والله أكبر" (4) وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول إذا استلم الْحَجَرالْأَسْوَد "آمنت بالله وكفرت بالطاغوت " (5)
(1) - صحيح ابن خزيمة، كتاب المناسك، ص (1275).
(2) - رواه البخاري (1632).
(3) - وروى نحوه البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 79) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(4) - صححه الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " (2/ 247).
(5) - وقد نص على استحباب هذا الذكر كثير من الفقهاء والعلماء. انظر: "الأم" للشافعي (8/ 163)، "المجموع" للنووي (8/ 49)، "المغني" لابن قدامة (3/ 183)، "فتح القدير" لابن الهمام (2/ 448).