تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُول الله أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة خارجين عن مِنَى، يرمون يَوْم النحر، ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليَوْمين، ثم يرمون يَوْم النفر (1) والذي لا يجد مكانًا يصلح للمبيت بمِنَى أولى بالرخصة من رعاة الإبل، وهذا ظاهر.

وهذا ابن عباس يفتي الحجيج بأنه: إذا كان للرجل متاعٌ بمَكَّة يخشى عليه الضيعة إن بات بمِنَى، فلا بأس أن يبيت عنده بمَكَّة (2).

(1) - تقدم تخريجه

(2) - التمهيد (17/ 263).

الخلاصة في مناسك الحج والعمرة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في مناسك الحج والعمرةص ١٥