تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ (١) - رحمه الله -، أنا مَالِكٌ (ح)

وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَدَّةٍ لِي عَلَيْهَا مَشْيٌ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَجَزَتْ، فَأَرْسَلَتْ مَولَاةً لَهَا (٢) إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ تَسْأَلُهُ، فَخَرَجْتُ مَعَهَا، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ (٣) فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ، ثُمَّ لِتَمْشِ مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ (٤).

وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ - رحمه الله -: مَشْيٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَجَزَتْ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ.

[٥٤٨٥] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا عَقِيبَ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهم -، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَتَنْحَرْ بَدَنَةً (٥).

[٥٤٨٦] وأخبرنا (٦) أَبُو زَكَرِيَّا، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا مُحَمَّدٌ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: إِذَا نَذَرَ الْإِنْسَانُ: عَلَيَّ (٧) مَشْيٌ

(١) الأم (٨/ ٧٣٣).

(٢) في السنن الكبير (٢٠/ ٢٢٣) وتاريخ دمشق: "مولى لها" وكذا بناء الكلام بعده على المذكر، والسائل هو المولى.

(٣) من قوله: "تسأله" إلى هنا ليس في (م).

(٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٠/ ١٩٣) من طريق الأصم عن ابن عبد الحكم.

(٥) أخرجه سحنون في المدونة (١/ ٥٦١) عن ابن وهب.

(٦) في (م): "أخبرنا".

(٧) في النسخ: "إلى"، والمثبت من السنن الكبير (٢٠/ ٢١٤).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٤٢٣