مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَلَيْهَا (١) الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا. فَسَأَلَتْ عَائِشَةَ وَابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَحَفْصَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنهم -، فَكُلُّهُمْ قَالَ (٢) لَهَا: أَتُرِيدِينَ (٣) أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ؟ ! وَأَمَرُوهَا أَنْ تُكَفِّرَ يَمِينَهَا، وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمَا (٤).
* * *
(١) في النسخ: "وعليه"، والمثبت من أصل الرواية والمختصر والسنن الكبير (٢٠/ ١٧٤).
(٢) في (م): "قالوا".
(٣) في النسخ: "أتردين"، والمثبت من المصادر السابقة.
(٤) أخرجه الدارقطني في السنن (٥/ ٢٨٨).
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٣