تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤١٩٢] أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ - رضي الله عنه - مَرَّ بِالنَّبِيِّ - ﷺ -[وَعَلَيْهِ] (١) وَضرُ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "مَهْيَمْ". فَقَالَ: تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: "مَنْ؟ ". قَالَ: امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: "مَا أَصْدَقْتَ؟ ". قَالَ: نَوَاةً - أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ - مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ" (٢).

[٤١٩٣] أخبرناه الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ - رحمه الله -، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، سَمِعَ أَنَسًا قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ" (٣).

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ (٤).

[٤١٩٤] أخبرنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَمْزَةَ الْهَرَوِيُّ، نا أَحْمَدُ (٥) بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُوِّمَتْ - يَعْنِي النَّوَاةَ - ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ وَثُلُثًا (٦).

(١) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من مصادر التخريج.

(٢) أخرجه عبد بن حميد في المسند (٣/ ٢٢٣) عن يزيد بن هارون وفيه قصة. وهو عند البخاري في الصحيح (٣/ ٥٣) من طريق حميد.

(٣) أخرجه الطيالسي في المسند (٣/ ٥٩١).

(٤) صحيح مسلم (٤/ ١٤٤).

(٥) في النسخ: "أبو أحمد"، والمثبت من السنن الكبير (١٤/ ٤٩٥). انظر ترجمته في تاريخ الإسلام (٦/ ٨٩٨).

(٦) أخرجه سعيد بن منصور في السنن (١/ ١٩٩) وليس فيه: "وثلثا".

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٦ · ص ١٤٨