تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ويقولون أن واحدا من أبناءه -عليه السلام- زني بسرّية أبيه، والسرية في حكم الزوجة عندنا وعندهم أيضا(8).

وكله كلام (مقدس) يحتويه (الكتاب المقدس).!!

وعندنا: ( وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ( (يوسف: 18)

موسى (عليه السلام)

قالوا عنه:

- خان الله -عز وجل- هو وهارون -عليهما السلام- ولم يقدسا الله تبارك وتعالى بين شعب إسرائيل كما أمرهما(9).

- ويسيء الأدب مع الله وهو يخاطبه. إذ يقول بزعمهم: (فَرَجَعَ مُوسَى إلى الرَّبِّ وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ لِمَاذَا أسَاءتَ إلى هَذَا الشَّعْبِ؟ لِمَاذَا أرسلتني؟. فَانَّهُ مُنْذُ دَخَلْتُ إلى فِرْعَوْنَ لا تَكَلَّمَ بِاسْمِكَ أساء إلى هَذَا الشَّعْبِ. وأنت لَمْ تُخَلِّصْ شَعْبَكَ»(10).

واقرأ هذه: فَقَال مُوسَى لِلرَّبِّ: «لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلى عَبْدِكَ وَلِمَاذَا لمْ أَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ حَتَّى أَنَّكَ وَضَعْتَ ثِقْل جَمِيعِ هَذَا الشَّعْبِ عَليَّ؟)(11).

هارون (عليه السلام)

نسبوا إليه هو صناعة العجل لبني إسرائيل كي يعبدوه من دون الله(12).

داود (عليه السلام)

قالوا عنه:

(8) راجع سفر التكوين (35: 21-23).

(9) سفر التثنية (32: 48-51).

(10) سفر الخروج (5: 22-24).

(11) وفي سفر الخروج أيضا (11: 11).

(12) سفر الخروج (32: 1-6).

الكذاب اللئيم زكريا بطرس · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكذاب اللئيم زكريا بطرسص ١١٤