تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح وفاسد: فلذلك أتم وجوهها ببيان الفاسد منها وجه تقديم الصحيح منه على الفاسد ظاهر أن الصحيح موجود من كل وجه بخلاف الفاسد فإنه موجود من وجه دون وجه.

وقوله: (عبارة عن أحد المثلين) توسع في العبارة؛ إذ حقيقة الترجيح إثبات الرجحان وفيما نحن فيه هو إظهار فضل أحد المثلين على الآخر.

والدليل على ما قلته ما ذكره الإمام شمس الأئمة -رحمه الله- بهذه العبارة، فقال الترجيح لغة: إظهار فضل في أحد جانبى المعادلة وصفا لا أصلًا أراد بقوله: «وصفا» تبعا لا يقوم بنفسه بل يقوم بغيره كالوصف الحقيقى للمخلقو،فإنه عرض لا يقوم بنفسه بل يقوم بالعين كالرجحان في الميزان.

فإن المرجح فيه لا يدخل تحت الوزن منفردًا أي لا يكون له وزن بطريق

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٤ · ص ١٩٠٢