تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الترجيح

(الكلام في هذا الباب أربعة أضرب)، فوجه الإنحصار فيها هو الأمر الضروري، وذلك لأن الشروع في الكلام لا يصح بدون معرفة معناه، وتمام معرفة معناه إنما يستقيم أن لو ضبط جميع وجوهه.

وعند تعارض الوجهين من وجوه الترجيح لزم معرفة المخلص منه، لأن الأصل عدم التعارض، ووجوه الترجيح في نفسها لا يخلو من وجهين:

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٤ · ص ١٩٠١