تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عز وجل فيه، ويُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، إِلّا كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ، وإِنْ دَخَلُوا الجَنَّةَ لِلثَّوابِ" (١).

"الزهد" ص ٣٥

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا معاوية -يعني: ابن صالح- عن عمرو بن قيس قال: سمعت عبد اللَّه بن بسر يقول: جاء أعرابيان إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ قال: "مَنْ طالَ عُمُرُهُ، وحَسُنَ عَمَلُهُ"، وقال الآخر: يا رسول اللَّه، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأمرني بأمر أتشبث به. فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ" (٢).

"الزهد" ص ٤٥

قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني عبد الصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول: قال المسيح: أكثروا ذكر اللَّه عز وجل وحمده وتقديسه وأطيعوه؛ فإنما يكفي أحدكم من الدعاء إذا كان اللَّه عز وجل راضيًا عنه أن يقول: اللهم اغفر لي خطيئتي، وأصلح لي معيشتي، وعافني من المكاره، يا إلهي.

"الزهد" ص ٧٢

(١) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٦٣، ورواه ابن حبان ٢/ ٣٥٢ (٥٩١)، (٥٩٢) من طريق ابن مهدي به، ورواه الطبراني في "الدعاء" ٣/ ١٦٦٣ (١٩٢٦) من طريق الربيع بن بدر، عن الأعمش به. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٧٦).

(٢) رواه الإمام أحمد ٤/ ١٩٠، ورواه الترمذي (٢٣٢٩)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، والحاكم ١/ ٤٩٥ من طريق معاوية بن صالح به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. اهـ، وصحح إسناده الحاكم، وصححه أيضًا الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" (٣٠٦٠).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٦٤