عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابرالأشبيلي الأصل التونسي القاهري المالكي، أبو زيد، ولي الدين، ويعرف ابن خلدون، من مؤلفاته: ((العبر وديوان المبتدأ والخبر…))، و((شرح قصيدة ابن عبدون الأشبيلي))، و((لباب المحصل في أصول الدين))، و((شفاء السائل لتهذيب المسائل))، (732-808هـ). ينظر: ((الضوء اللامع))(4: 145-149). ((البدر الطالع))(1: 337-339). ((معجم المؤلفين))(2: 119-121).
عبد الرحمن بن مسلم الخراساني، أبو مسلم، مؤسس الدولة العباسية، عاش سبعاً وثلاثين سنة، بلغ بها منْزلة عظماء العالم، حتى قال فيه المأمون: أجلُّ ملوك الأرض ثلاثة، وهم الذين قاموا بنقل الدول وتحويلها: الإسكندر، وأزدشير، وأبو مسلم الخراساني. وكان فصيحاً بالعربية والفارسية، مقداماً، داهية حازماً، راوية للشعر، لم ير ضاحكاً، ولا عبوساً، تأتيه الفتوح فلا يُعرف بشره في وجهه، وينكب فلا يرى مكتئباً. (ت137هـ). ينظر: ((وفيات الأعيان))(3: 145-155). ((الميزان))(4: 317). ((الأعلام))(4: 112-113).
عبد الرحمن بن مَهْدي بن حَسَّان بن عبد الرحمن العَنْبَريّ البَصْرِيّ اللُّؤلؤيّ، أبو سعيد، قال ابنُ المَدِينيّ: ما رأيت أعلم منه، وكان يختم في كل ليليتين، فكان ورده في كل ليلة نصف القرآن. (ت198هـ). ((تهذيب الكمال))(17: 430-442). ((التقريب)) (ص293).
عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج المدنيّ، أبو داود، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم من الثالثة، (ت117هـ). ينظر: ((التقريب))(ص293-294). ((العبر))(1: 145).
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النَّخَعيّ الكوفيّ، أبو بكر، توفِّي سنة ثلاث وثمانين للهجرة، وقيل: ثلاث وسبعين. ينظر: ((تهذيب الكمال))(18: 12-14). ((التقريب))(ص294).