سَلمان الفارسي، كان ببلاد فارس مجوسيّاً، ثمّ صحب الرهبان من النَّصارى، فانتقلَ من راهبٍ إلى راهب، حتى وصلَ إلى بلاد الشام، وسمعَ هناك خبرَ بعثةِ النبي ( فوصل إليه وأسلم، وشهدَ معه غزوةَ الخندق، وما بعدها، سنة (خمسٍ وثلاثين) في آخرِ خلافةِ عثمان، وعمرُه كان (مئتين وخمسين)، وقيل: (ثلاثمئة وخمسين). ينظر: ((الإصابة))(3: 141). ((التقريب))(ص186).
سلمة بن كُهَيل بن حصين الحضرمي التَنْبعي الكوفي، أبو يحيى، قال العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة ثبت،. ينظر: ((تهذيب الكمال))(11: 316). ((التقريب))(ص188).
سليمانُ بنُ أحمدَ بنِ أَيُّوبٍ اللَّخْمِيّ الطَّبَرَانِيّ، أَبو القَاسِم، نسبةً إلى طَبَرية، مدينةٌ من الأردنِ، قال اللكنوي: صاحب المعاجمِ المشهورة، كان ثقةً صدوقاً عارفاً واسعَ الحفظِ بصيراً بالعللِ والرِّجالِ، كثيرَ التصانيفِ النَّافعةِ،، قال الذهبي: مسند العصر، واسع الحفظ بصيراً بالعلل والرجال والأبواب (260-360هـ). ينظر: ((العِبَر)) (3: 315-316). ((مرآة الجنان))(3: 372).
سليمان بن أَشْعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السِّجِسْتَانِيّ، أبو داود، صاحب كتاب ((السنن))، المشهور، قال الذهبي في: كان رأساً في الحديث رأساً في الفقه. (202-275هـ). ينظر: ((العبر))(2: 55.). ((تذكرة الحُفَّاظ))للقيسراني(2: 591). ((الكشف))(2: 1004).