تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف.ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم. ويقال: ابن عبد عوف بن جشم بن غَنْم بن مالك النَّجَّار الخَزْرجي. أما نسبه من جهة أمَّه: فأمُّه هند بنت سعد بن كَعْب بن عمرو بن امئ القَيْس بن ثَعْلبة بن كعب الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرج.الغزوات التي شهدها: شهد بدراً والعقبة، والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. استضافة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين قَدِم المدينة شهراً حتَّى بُنيت مساكنُه ومسجدُه.عدد الإحاديث التي رويت عنه: قال ابنُ البَرْقي: حُفِظ عنه نحوٌ من خمسين حديثاً.دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له: عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أبصر في لحية النبي صلى الله عليه وسلم أذى فنزعه فأراه إياه، فقال النبيُّ صلى الله عليهوسلم: نزع الله عن أبي بكر ما يكره. أخرجه الطبراني (3890)، والحاكم(3: 462). موقف أبي أيوب من حديث الإفك: عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب: أما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال بلى، ذلك كذب، أفكنت يا أمّ أيوب فاعلة ذلك؟ قالت: لا، قال: فعائشة والله خَيْرٌ منك. فلما نزل القرآن، وذكر أهل الإلك، قال الله عزَّ وجل: ﴿لولا إذا سمعتموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً، وقالوا هذا إفك مبين﴾[سورة النور: 12]، يعني: أبا أيوب حين قال لأم أيوب.موقفه من الفتنة: قال الخطيب: حضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنَّهروان بالمدينة، وحضر مع علي بن ابي طالب حرب الخوراج بالنهروان، وورد المدائن في صحبته. من أقواله رضي الله عنه: 1-عن أبي زُبَيْد: دخلت أنا ونَوْف البِكالِيّ على أبي أيوب الأنصاري، وقد اشتكى، فقال نَوْف: اللهمَّ عافِه، وشافه، قال: لا تقولوا هذا، وقولوا: اللهمَّ إن كان أجله عاجلاً فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلاً فعافه واشفه وآجره.2-وعن يحيى بن سعيد الأنصاري: قال

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ٦٤