تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو سهل الزُّجاجي الغَزَالي الفَرَضي، درس على الكرخي، وأبي سعيد البردعي، قال الصاحب بن عباد: كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله، من مؤلفاته: كتاب ((الرياض))، ينظر: ((الجواهر))(4: 51-52)، ((تاج))(ص335-336)، ((الفوائد))(1: 140).

أبو شجاع، السيد الأمام، كان في زمن الإمام علي السُّغدي، ومات السغدي سنة (461هـ)، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسألة ربَّما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله. ينظر: ((الجواهر المضية))(4: 53).

أبو علي علي الدَّقَّاق الرَّازيّ، الدَّقَّاق بفتح الدال المهملة، وتشديد القاف الأولى، يقال لمن يبيع الدقيق ويعمله. تفقه على موسى بن نصر الرازي، وتفقَّه عليه أبو عيسى البردعي. ينظر: ((تاج))(ص337)، ((الجواهر المضية))(4: 69)، ((الفوائد))(237).

أبي بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، والكاساني بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، وقال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه شيه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم،و لما صنف صاحب الترجمة ((البدائع))، وهو شرح ((التحفة))، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره، شرح ((تحفته))، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: ((بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع))، ((الكتاب الجليل))، و((السلطان المبين))، (ت587هـ). ينظر: ((طبقات طاشكبرى زاده))(ص101-102). ((الفوائد))(ص91). ((تاج التراجم))(ص328).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ٢٤٦