ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المُطَرِّزيّ الخَوارَزْمِيّ الحَنَفي، أبو الفتح، والمُطَرِّزي: بضم الميم، وفتح الطاء المهلمة، وتشديد الراء وكسرها، وبعدها زاي، هذه النسبة إلى من يطرز الثياب ويرقهما، من مؤلفاته: ((شرح المقامات للحريري))، و((المغرب في ترتيب المعرب))، و((المعرب))، و((مختصر إصلاح المنطق)) ، (538-610هـ). ((وفيات))(5: 369-371). ((مرآة الجنان))(4: 20-21). ((معجم الأدباء))(19: 212-213). ((الجوهر المضية))(3: 528-529). ((أبجد العلوم))(3: 11). ((الأعلام))(8: 311).
نافع مولى ابن عمر المدني، أبو عبد الله، كان نبيلاً من كبار التابعين، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه مشهور من الثالثة، (ت117هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(1: 251). ((التقريب))(ص490).
نجم الأئمة البُخاري، أستاذ فخر البديع القزويني، وهو من أقران الصدر الماضي برهان الدين، وعلاء الدين الحِمَّانيّ، و البدر طاهر، وكان مدار الفتوى عليهم ببخارى وخُوارَزم. ينظر: ((الجواهر))(4: 440-441)، ((الفوائد))(ص361).
نجم الدين بن عمر الكاتبي، ومن مؤلفاته: ((الشمسية))، ((جامع الدقائق في كشف الحقائق)) في المنطق، (ت675هـ). ينظر: ((معجم المؤلفين))(4: 13).
نشوان بنِ سعيد بن نشوان اليَّمَنِيِّ الحِمْيَرِيّ المُعْتَزِلِيّ، أَبو سَعِيدٍ، قال السُّيوطي: كان أوحدَ عصره فقيهاً نبيهاً عالماً كاملاً محقِّقاً لغوياً متفنِّناً عارفاً بالنحو وَاللُّغَة والأصول والفروع والأنساب والتواريخ، شاعراً فصيحاً، صَنَّفَ ((شمس العلوم))، سَلَكَ فيه مَسْلَكَاً جديداً، واختارَ مَسْلَكَاً غريباً، واختصرَهُ وَسَمَّاهُ ((ضياء الحلوم))، (ت573هـ). ينظر: ((بغية الوعاة))(2: 312-313)، (النفحة).