تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّدِ بنِ عليِّ بنِ وهب بنِ مطيع بن أبي الطاعة القُشَيري المنفلوطي الأصل المصري المالكي الشَّافِعِيّ ، أبو الفتح، تقي المعروف بابنِ دقيق العيد الشَّافِعِيّ، وسبب تسميته أن جد أبيه كان عليه طيلسان شديد البياض في يوم عيد، فقيل: كأنه دقيق العيد، فلقب به، من مؤلفاته: ((الإمام))، ((الإلمام في أحاديث الأحكام))، و((شرح على مختصر أبي شجاع))، قال صاحب ((الكشف))(1: 158): الإلمام جمع فيه متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة عن الأسانيد، ثم شرحه وبرع فيه وسماه ((الإمام))، قيل إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لمافيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله، وذكره البقاعي في ((حاشية الألفية)) أنه أكمله ثم لم يوجد بعد موته من إلا القليل، فيقال: إن بعض الحسدة عدمه؛ لأنه كتاب جليل القدر لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. ا.هـ. (625-702هـ). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(2: 102-106). ((الدرر الكامنة))(4: 91-96). ((مرآة الجنان))(4: 236-238). ((النجوم الزاهرة))(8: 206-207). ((البدر الطالع))(2: 229-232). ((المستطرفة))(ص135). ((الكشف)) (1: 158). ((الأعلام))(7: 173-174). ((معجم المؤلفين))(3: 553-554).

محمّد بن عليّ بن يوسف بالي الفناري، محيي الدين جلبي، قال طاشكبرى: كان علاّمة في الفتوى، وآية كبرى في التقوى، وله: تعليقات على ((شرح المفتاح)) للسيّد، وعلى ((الهداية))، (ت954هـ). ينظر: ((الشقائق))(ص228-229). ((مقدمة العمدة))(1: 24).

محمد بن علي زين العابدين بن الحسين بنعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، الملقب بالباقر، أحد الأئمة الاثنى عشر في اعتقاد الإمامية، قال ابن خلكان: كان الباقر عالماً سيداً كبيراً، وإنما قيل له الباقر لأنه تبَقّر في العلم، أين توسع، والتبقر التوسع، (57-113هـ). ينظر: ((وفيات))(ص174)، ((العبر))(1: 142).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ١٩٦