تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر بن علي بن أبي الحسين الكَرَابيسيّ النَّسَفِيّ، عين الأئمة، أبو الفتح. ينظر: ((الجواهر))(5: 342).

عمر بن علي بن أبي بكر المَرْغِينَانِيّ الحَنَفِيّ، أبي حفص، نظام الدين، ولد صاحب ((الهداية))، له: ((جواهر الفقه)). ((الجواهر))(2: 657)، ((الفوائد))(ص243)، ((الكشف)) (1: 615)

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الوادياشي الأندلسي التكروري الأصل المصري الشافعي، أبو حفص، سراج الدين، المعروف بابن المُلَقِّن، وسبب التسمية أن والده توفي وعمره سنة واحده، فتزوجت أمه بشيخ كان يُلقِّن القرآن، اسمه عيسى المغربي، فنشأ في بيته، فعرف بابن الملقِّن، نسبة إليه، وكان يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه، إنما كان يكتب غالباً ابن النحوي، وبها اشتهر في بلاد اليمن. من مؤلفاته: ((طبقات الأولياء))، ((تحفة المحتاج في أدلة المنهاج))، و((خلاصة البدر المنير))، (723-804هـ). ينظر: ((الضوء اللامع))(6: 100-105). ((البدر الطالع))(1: 508-511). ((الكشف))(2: 1101). ((الأعلام))(7: 218). ((معجم المؤلفين))(2: 566-567).

عمر بن علي بن عطاء بن مُقَدِّم البصري الواسطيّ، أبو حفص، قال ابن حجر: ثقة، وكان يدلِّس شديداً، قال الذهبي: كان حافظاً مدلِّساً، كان يقول: ثنا، سمعت، ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عُرْوَة، وينوي القطع، (ت190هـ). ينظر: ((العبر))(306). ((التقريب))(ص354).

عمر بن عمر الأزهري الدفري الحنفي القاهري، قال المحبي: كان إماماً جليلاً عارفاً نبيلاً له المهارة الكلية في فقه أبي حنيفة وزيادة اطلاع على النقول ومشاركة جيدة في علوم العربية، من مؤلفاته: ((الدرة المنيفة في فقه أبي حنيفة))، وحشرحها ((الجواهر النفيسة))، (ت1079هـ). ينظر: ((الخلاصة))(3: 220).

عمر بن قاسم الأنصاري المصري الشافعي المقرئ، ويعرف بالنشار، حرفة له كانت، قال السخاوي: هو إنسان خير بارع، يحفظ الشاطبية. ينظر: ((الضوء اللامع))(6: 113).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ١٤٦