تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر الحلبي القاهري الشافعي، أبي الفرج، نور الدين، قال المُحِبْيّ: الإمام الكبير أجل أعلام المشايخ، وعلامة الزمان، كان جبلا من جبال العلم وبحراً لا ساحل له واسع الحلم، علامة جليل المقدار جامعاً لاشتات العلى، صارفاً عمره في بث العلم النافع ونشره، ومن مؤلفاته: ((إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون عليه الصلاة والسلام)) المعروف بـ((السيرة الحلبية)) وهو مختصر من ((سيرة محمد الشامي)) مع زيادات لطيفةـ ((فرائد العقود العلوية في حل ألفاظ شرح الأزهرية))، و((عقد المرجان فيما يتعلق بالجن))، و((حاشية على شرح الورقات للجلال المحلي))، و(((شرح ليلة النصف من شعبان))، و((زهر المزهر)) وهو مختصر المزهر، و((خلاصة الأثر في سيرة سيد البسر))، و((خير الكلام على البسملة والحمدلة))، (975-1044هـ). ينظر: ((خلاصة الأثر))(3: 122-124). ((الأعلام))(5: 54-55). ((معجم المؤلفين))(2: 386).

علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي المصري الشافعي، المعروف بابن النفيس، علاء الدين، وهو من انتهت إليه معرفة الطب مع الذكاء المفرط والذهن الخارق والمشاركة في الفقه والأصول والحديث والعربية والمنطق، من مؤلفاته: ((الشامل في الطب))، و((الموجر في الطرب))، و((الرسالة الكاملية في السيرة النبوية))، و((شرح التنبيه))للشيرازي، (ت687هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 207). ((مفتاح السعادة))(1: 305-306). ((معجم المؤلفين))(2: 419).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ١٢٩