عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الرُّوْيانيّ الشافعي، فخر الإسلام، برع في المذهب حتى كان يقول: لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي؛ ولهذا كان يقال له شافعي زمانه، من مؤلفاته: ((البحر))، ((حلية المؤمن))، و((الفروق))، ((الكافي))، (415-502هـ). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(1: 277). ((العبر))(4: 4-5). ((معجم المؤلفين))(2: 332).
عبد الواحد بن زياد العبدّ البصريّ، قال ابن حجر: ثقة في حديثه عن الأعمش وحدَه مقال، (ت176هـ). ينظر: ((التقريب))(ص308).
عبد الواحد بن واصل السَّدوسي الحدَّاد البصري، أبو عبيدة، قال ابن حجر: ثقة تكلَّم فيه الأزدي بغير حجَّة، (ت190هـ). ينظر: ((التقريب))(ص308). ((العبر))(1: 306).
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العَنْبري مولاهم التَنُّوري البصري، أبو عبيدة، قال الذهبي: وكان يضرب المثل بفصاحته، وإليه المنتهى في التثبت. قال ابن حجر: ثقة ثبت رُميَ بالقدر، ولم يثبت عنه، (ت180هـ). ينظر: ((التقريب))(ص308). ((الميزان))(4: 430).
عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشَّعْرَانِيّ الصوفي، نسبة إلى محمد بن الحنفية، نشأ بساقية أبي شعرة من قرى المنوفية بمصر وإليها نسبته، ويقال الشعرواوي، من مؤلفاته: ((تنبيه المغترين في آداب الدين))، و((الجواهر والدرر الكبرى))، و((الدرر المنثورة في زبدة العلوم المشهورة))، و((الميزان))، و((لواقح الأنوار في طبقات الأخيار))، (898-973هـ). ينظر: ((الأعلام))(4: 331-332).