تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَشهورَين بِالضَّعفِ.

حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا خَلف بن تَميم، قال: حَدثنا عَبد الله بن السري، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا لَعنَت آخِر هَذه الأُمَّة أَوَّلَها فَمَن كان عِندَه عِلم فَليُظهِرَهُ، فَإِن كاتِم العِلم يَومئِذ كَكاتِم ما أَنزَل الله عز وجل على مُحمد عليه السلام.

حدثناه أَحمد بن مُحَمد بن بَكر النَّسائي، قال: حَدثنا أَحمد بن إِسحاق البَزازُ، صاحِب السِّلعَة، قال: حَدثنا عَبد الله بن السري، عن عنبَسَة بن عَبد الرَّحمَن، عن مُحَمد بن زاذان، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا لَعنَت آخِر هَذه الأُمَّة أَوَّلَها، فَمَن كان عِندَه عِلم فَليُظهِرَهُ، فَإِن كاتِم العِلم يَومئِذ كَكاتِم ما أَنزَل الله على مُحمد ﷺ.

وهَذا الحَديث بِهذا الإِسناد أَشبَه وأَولَى. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٤٧)].

• عَبْدُ اللَّهِ بن السريِّ المَدَائِنِيُّ.

شيخ.

يروي عَن أبي عمرَان الجونِي العَجَائِب التِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا على سَبِيل الإنباه عَن أمره لمن لَا يعرفهُ.

رَوَى عَنْ أبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ مُجَالِدِ بن سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ لِلرُّومِ مَدِينَةً يُقَالَ لَهَا أَنْطَاكِيَّةُ مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَطَرًا مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَعَمْ وَذَلِكَ أَنَّ فِيهَا التَّوْرَاةَ، وَعَصَا مُوسَى، وَرَضراضَ الأَلْوَاحِ، وَسريرَ سُلَيْمَانَ بن دَاوُدَ فِي غَارٍ مِنْ غِيرَانِهَا، مَا مِنْ سَحَابَةٍ تُشرفُ عَلَيْهَا مِنْ وَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ الا أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا مِنَ البَرَكَةِ فِي ذَلِكَ الوَادِي، فَلا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَلا اللَّيَالِي حَتَّى يَسْكُنَهَا رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي، يُشْبِهُ خُلُقُهُ لِخُلُقِي، وَخَلْقُهُ خَلْقِي، يَمْلأُ الدُّنْيَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا ملئت ظلما وجورا».

أخبرناه ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن أَسْلَمَ السَّقَّا الحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن السريِّ المَدَائِنِيُّ، عَنْ أبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ مجَالد. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٣٣)].

• عَبْد اللَّهِ بن السري المَدَائِنِي.

قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنْ أبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ مُجَالِدِ بن سَعَيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا رَأَيْتُ لِلرُّومِ مَدِينَةً مِثْلَ أَنْطَاكِيَةَ.

الْحَدِيثَ.

حَدَّثَنَاهُ ابن قُتَيْبَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بن سُلَيْمٍ السَّقَّا الحَلَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن السريِّ المَدَائِنِيُّ، عَنْ أبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ مُجَالِدٍ

قَالَ أبو الْحَسَنِ: الذن نَعْرِف هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة عَبْد اللَّهِ بن السري، عَن أبي عمر القَارئ. وَيُشبه أَن يكون حَفْص بن سُلَيْمَان صَاحب القِرَاءَة، عَن عَاصِم. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٢)].

• عَبد الله بن السري الأنطاكي.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن خلف بن تميم: أي شئ حاله؟ قال: هو المسكين، شيخ صدوق، قلت: يروي عن عَبد الله بن السري، من هو؟ قال: رجل.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد المروزي، حَدَّثَنا

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٩ · ص ١٧٥