تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصحة ذلك.

وقد قال البخاري: فيه نظر، ولا يقول هذا الا فيمن يتهمه غالبا.

ومن أباطيله: عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن سعد - مرفوعا: جاءني جبرائيل بسفرجلة من الجنة فأكلتها فواقعت خديجة فعلقت بفاطمة. الحديث.

وقد علم الصبيان أن جبرائيل لم يهبط على نبينا الا بعد مولد فاطمة بمدة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٤)].

• عبد الله بن داود الواسطي التمار.

(ت).

قال البخاري: فيه نظر.

قال س: ضعيف.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي، في حديثه مناكير.

وتكلم فيه ابن حبان وابن عدي، وذكر له ابن عدي في ترجمته حديثًا وفي آخره، والظاهر أنه من قول الذهبي هذا كذب، ثم حديث آخر، ثم قال: هذا كذب، ثم أحاديث.

قال ابن عدي: وهو ممن لا بأس به إن شاء الله تعالى.

وعلق على ذلك الذهبي فقال: بل كل البأس به، ورواياته تشهد بصحة ذلك، وقد قال البخاري: فيه نظر، ولا يقول هذا الا فيمن اتهمه غالبًا، ومن أباطيله .. فذكر حديثًا مرفوعًا: «جاءني جبريل بسفرجلة من الجنة، فأكلتها، فواقعت خديجة فعلقت بفاطمة» الحديث، وقد علم الصبيان أن جبريل لم يهبط على نبينا الا بعد مولد فاطمة بمدة، فهذا كله يقتضي أنه وضع، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٨٥)].

• عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ التمار.

اتهمه الذَّهَبِيّ فِي المِيزَان بِالْوَضْعِ وَقَالَ: قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر وَقَالَ وَإِنَّمَا يَقُول ذَلِك فِيمَن يتهمه. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٢)].

• عبد الله بن داود الواسطي التمار.

منكر الحديث جدًا، قلت مشاه ابن عدي فقال هو ممن لا بأس به أن شاء الله. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٢)].

٧٨٧٨ - عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني

• عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستياني.

قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: «ثقة مأمون، إمام في الحديث».

وقال أبو بكر الخطيب: «كان فهمًا عالمًا حافظًا مصنفًا، الا أنه كان يتهم بالانحراف عن علي بن أبي طالب، والميل عليه».

وقال السلمي: «سألت الدارقطني عنه؛ فقال: ثقة، الا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث».

وقال أبو حامد: «لو مكثت مارًّا الى مثله -يعني في العلم- لا أنحرف».

وقال أبو الفضل صالح .. هو إمام العراق، وأعلم من في الأمصار بلدنا، ولم يكن بالعراق .. لا يقال صالح.

وقال الخليلي: «الحافظ الإمام في وقته عالم متفق عليه ....... وابن أبي حاتم».

وقال أبو الحسن بن القطان: «هو أحد الأئمة، ممن جمع العلم والزهد والفضلن وكان يحفظ دينهم، وحديثه حسن».

وقال له البغوي فيما حكاه ابن عدي: «أنت عندي

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٩ · ص ١٢٩