تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فظاهر حال هذا الشيخ الاختلاط فلا يحتج بمثل هذا، وَلا يعتمد عليه. [لسان الميزان (٤/ ٤٠٠)].

• العباس بن أحمد بن العباس الخواتيمي.

له ذكر في ترجمة زكريا بن نافع وفي ترجمة نصر بن عيسى كلاهما عن مالك.

قال الخطيب في سند كل منهما: فيه غير واحد من المجهولين. فدخل هذا الخواتيمي فيهم. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٤٠١)].

٦٠٤٧ - عباس بن أحمد أبو الفضل المذكر

• عباس بن أحمد أبو الفضل المذكر.

يروي عن داود بن علي الظاهري.

قال أبو بكر الخطيب: ليس بثقة [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٧٨)].

• عباس بن أحمد أبو الفضل المذكر.

يروي عن: داود بن علي.

قال الخطيب: «رأيت عنه حديثين موضوعين، والحمل فيهما عندي عليه، وهما: «لا نكاح الا بولي» و«من آذى ذميًّا كنت خصيمه يوم القيامة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ١٣٣)].

• العباس بن أحمد المذكر.

عن داود الظاهري.

متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٠٨)].

• عباس بن أحمد الواعظ.

عن داود بن علي الظاهري.

ليس بثقة.

وقد روى عن السري السقطي حديثًا هو وضعه: «يا علي بحب أبي بكر وعمر تدخل الجنة [المغني في الضعفاء (١/ ٥١٩)].

• عباس بن أحمد الواعظ.

عن داود بن علي الظاهرى.

قال الخطيب أبو بكر: ليس بثقة.

ومن بلاياه: أتى بخبر متنه: من آذى ذميا فأنا خصمه بإسناد مسلم والبخاري.

قال الخطيب: الحمل فيه على عباس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٦)].

• العباس بن أحمد الواعظ.

عن داود بن علي الظاهري.

قال الخطيب وأبو بكر: ليس بثقة.

ومن بلاياه أتى بخبر متنه: من آذى ذميا فأنا خصمه. بإسناد مسلم والبخاري.

قال الخطيب: الحمل فيه على عباس. انتهى.

وليس له راو غير أبي القاسم بن الثلاج، وَابن الثلاج متهم بالاختلاق. [لسان الميزان (٤/ ٤٠١)].

• عباس بن أحمد الواعظ.

عن داود بن علي بن خلف إمام أهل الظاهر.

قال الخطيب: ليس بثقة.

ومن بلاياه أتى بخبر: «من أذى ذميًا فأنا خصمه» بإسناد مسلم والبخاري.

قال الخطيب: الحمل فيه على عباس. انتهى [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٧١)].

• عَبَّاس بن أَحْمد المُذكر.

عَن دَاوُد الظَّاهِرِيّ اتهمه الخَطِيب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧١)].

• العباس بن أحمد.

المذكر ليس بثقة. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٧)].

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٨ · ص ١٤٨