تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفَاكِهَةِ الى النَّبِي ﷺ الرُّطَبَ وَالْبِطِّيخَ، وَكَانَ يَأْكُلُ القِثَّاءَ إِذَا أَكَلَهُ بِالْمِلْحِ، وَكَانَ يَأْكُل التَّمْر بالجوز.

وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ: «بِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ» فِيمَا يشبه هَذَا من الأَشْيَاء المقلوبة.

وروى عَن ابن عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط فَاقْتُلُوهُ».

وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا»، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لأَنَّ صَاحِبَ الزِّنَا إِذَا ثَابَ تِيبَ عَلَيْهِ، وَصَاحِبُ الغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ».

أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بن مُوسَى بن مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عِيسَى الأُبَلِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بن مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو رَجَاء الخرساني، عَنْ عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ، وَأَبُو رَجَاءٍ هَذَا رَوْحُ بن الْمُسَيِّبِ أَيْضًا لَا شئ.

وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن أبي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ: «قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ».

أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بن أبي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ.

وَرَوَى عَنْ نَافِع، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ لَا الهَ الا اللَّهُ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ أَسْكَنَهُ اللَّهُ دَارَ الجَلالِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا دَارُ الجَلالِ؟ قَالَ: «سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فَقَالَ: ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، وَرَزَقَهُ اللَّهُ النَّظَرَ الى وَجْهِهِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَهْنِيهِ العَيْشُ بَعْدَ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْكِرُونَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العَالَمِينَ».

أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بن دَاوُدَ بن سُلَيْمٍ بِالأَيْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رُزَامِ بن عَبْدِ المَلِكِ السُّلَيْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كثير، عَن نَافِع، عَن ابن عمر.

وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أو صَلاةٍ أو حَجٍّ أو غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ».

أَخْبَرَنَاهُ الفَضْلُ بن مُحَمَّد بالعطار بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن خَالُوَيْهِ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ.

وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بن خَالِدٍ، عَنْ حَبِيبِ بن أبي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بن ضَمرَة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَكَفَّنَهُ، وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَفْشِ مَا رَأَى مِنْهُ، خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عُمَرَ بن يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بن خَالِدٍ، وَعَمْرِو بن خَالِدٍ وَعَاصِمِ بن ضَمْرَةَ قَالَ: قَدْ

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٨ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٨ · ص ١١٨