تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٥٨ - زيد بن الحسن المصري

• زيد بن الحسن.

مصري.

يحدث عن مالك بن أنس بمناكير. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٣١)].

• زيد بن الحسن المصري.

يروي عن مالك مناكير. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٠٥)].

• زيد بن الحسن المصري.

يروي المناكير، عن مالك بن أنس. [ديوان الضعفاء (ص ١٥٠)].

• زيد بن الحسن.

عن مالك.

صاحب مناكير، وفيه جهالة. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٨٠)].

• زيد بن الحسن المصري.

عن مالك بمناكير، ولا يدرى من هو.

قال علي بن محمد المصرى الواعظ: حدثنا محمد بن كامل الزيات إملاء، حدثنا زيد بن الحسن، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: لو أن رجلا صام نهاره وقام ليله حشره الله على نيته.

هذا منكر لا يعرف عن مالك. [ميزان الاعتدال (٢/ ٩٥)].

• زيد بن الحسن المصريّ.

كَانَ يسكن سوق بربر بِمصر، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ: إِنَّه مَجْهُول.

لَهُ عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابن عمر. وَعَن مَالك، عَن ابن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، يَأْتِي لَهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن كَامِل.

وروى الحسن بن إِسْمَاعِيل الصَّواف فِي الروَاة، عَن مَالك، عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: مَا نظرت الى فرج رَسُول الله قطّ، وَمَا نظر رَسُول الله ﷺ الى فَرجي قطّ. رَوَاهُمَا عَنهُ مُحَمَّد بن كَامِل بن مَيْمُون الزيات، وروى عَنهُ غَيره. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١٢)].

• زيد بن الحسن المصري.

عن مالك بمناكير.

ولا يدرى من هو. انتهى.

قال علي بن محمد المصري الواعظ: حَدَّثَنَا محمد بن كامل الزيات إملاء، حَدَّثَنَا زيد بن الحسن، حَدَّثَنَا مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: لو أن رجلا صام نهاره وقام ليله حشره الله على نيته.

هذا منكر لا يعرف عن مالك. انتهى.

وهذا لفظ الخطيب في الرواة عن مالك بعد أن أخرجه من طريق علي بن محمد.

وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حَدَّثَنَا علي بن محمد المصري به .. وقد مضى من وجه آخر في ترجمة أحمد بن يحيى بن زكير، عَن مُحَمد بن كامل عن مالك بغير واسطة وقال: كلاهما باطل وزيد مجهول.

وقال أيضًا: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي من أصله، حَدَّثَنَا محمد بن كامل بن ميمون الزيات، حَدَّثَنَا زيد بن الحسن، حَدَّثَنَا مالك بن أنس، عَنِ ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما نظرت الى فرج رسول الله ﷺ قط، وَلا نظر الى فرجي قط.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٦ · ص ١٤٤