تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضع على ابن جريج، عَن عَطاء عن ابن عَبَّاس، كتابًا فِي التَّفْسِير، جمعه من كَلَام الكَلْبِيّ، وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان، وألزقه بِابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابن عَبَّاس، وَلم يحدث بِهِ ابن عَبَّاس، وَلَا عَطاء سَمعه، وَلَا ابن جريج سمع من عَطاء، وَإِنَّمَا سمع ابن جريج من عَطاء الخُرَاسَانِي عَن ابن عَبَّاس فِي التفسير أحرفًا شَبِيهًا بِجُزْء، وَعَطَاء الخُرَاسَانِي لم يسمع من ابن عَبَّاس شَيْئا وَلَا رَوَاهُ.

لَا تحل الرِّوَايَة عَن هَذَا الشَّيْخ، وَلَا النّظر فِي كِتَابه الا على سَبِيل الاعْتِبَار. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٤٢)].

• موسى بن عَبد الرحمن الثقفي الصنعاني.

يعرف بأبي مُحَمد المفسر.

منكر الحديث.

حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد الضحاك، حَدَّثني أبو الطاهر بن السرح، حَدَّثَنا موسى بن عَبد الرحمن الصنعاني أبو مُحَمد المفسر، حَدَّثني ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من أحب الله أحبني، ومَنْ أحبني أحب قرابتي وأصحابي، ومَنْ أحب قرابتي وأصحابي أحب المساجد، فإنها أفنية الله، وأبنية أذن الله في رفعها مباركة، مبارك أهلها، ميمونة ميمون أهله، محفوظة محفوظ أهلها، هم في مساجدهم، والله في حوائجهم، هم في صلاتهم وفي ذكر الله، والله يحفظهم من ورائهم ويتكفل بأرزاقهم.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا موسى بن عَبد الرحمن، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.

حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عَبد الغني بن سَعِيد، حَدَّثَنا موسى بن عَبد الرحمن، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، يرفعه الى رسول الله ﷺ قَال: لما توفيت خديجة بنت خويلد بمكة، جاءه جبريل عليه السلام بصورة عائشة، في سرقة حرير أخضر، فقال: يا مُحَمد، هذه عائشة زوجتك في الدنيا، وزوجتك في الآخرة، عوضا عن خديجة بنت خويلد.

حَدَّثَنَا إسحاق بن يُونُس، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عَبد الغني، حَدَّثَنا موسى بن عَبد الرحمن، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: ما في الأرض شيطان الاَّ وَهو يفرق من عُمَر، وما في السماء ملك الاَّ وَهو يوقر عُمَر.

قال الشيخ: وموسى بن عَبد الرحمن هذا لا أعلم له أحاديث غير ما ذكرته، وقد يقبل بابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، وهذه الأحاديث بواطيل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٦٦)].

• مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ الصَّنْعَانِيّ.

يعرف ب " أبي مُحَمَّد المُفَسر ".

قَالَ ابن عدي: مُنكر الحَدِيث، وَقد يقبل بِابْن جريج عَن عَطاء عَن ابن عَبَّاس. وَهَذِه الأَحَادِيث بَوَاطِيلُ. [مختصر الكامل (ص ٧١٧)].

• موسى بن عبد الرحمن أبو محمد الثقفي الصنعاني.

قال ابن عدي: منكر الحديث، وضع على ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس، كتابًا في التفسير، جمعه من كلام الكلبي ومقاتل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٤٧)].

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٥ · ص ٤٤٣