تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تدير أرجاء مقلتي حافل

.

وهي طويلة من جيد الشعر.

وذكر أن العتابي نم عليه بهذه القصيدة عند الرشيد فغضب وقال: ألا أراه يحرض الناس على الخروج فجهز اليه من يسل لسانه من قفاه فوصل الرسول فوجد جنازته فرجع. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٦١)].

• منصور بن سلمة بن الزِّبْرقان النُّمَيْري الشاعر الرَّسْعَني.

كان شيعيًا جلدًا، ذكره ابن المعتز في «معجم الشعراء» وذكر له قصيدة طويلة في ذكر فاطمة وطلبها فدك من الصديق: مظلومة والإله ناصرها.

تدير أرجاء مُقْلَتَي حافل.

وهي طويلة، فَنَمَّ عليه العتابي بهذه القصيدة عند الرشيد وقال: الا أُراه يُحَرض الناس على الخروج، فَجَهَّز اليه من يسُلّ لسانه من قفاه، فوصل الرسول فوجد جنازته فرجع. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٧٠)].

١٣٢٧٧ - منصور بن سلمة المدني.

• منصور بن سلمة المدني.

معاصر لمالك.

لا يكاد يعرف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٣١)].

• منصور بن سلمة. [سي].

شيخ مدنى معاصر لمالك.

لا يكاد يعرف.

روى عنه زيد بن الحباب، وذكره ابن حبان في ثقاته. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨٤)].

١٣٢٧٨ - منصور بن سليم أو ابن سلمى.

• منصور بن سليم أو ابن سلمى.

مجهول.

روى عنه أبو هلال الراسبي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٣١)].

• منصور بن سليم أو ابن سلمى.

حدث عنه أبو هلال الراسبى.

مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨٤)].

• منصور بن سليم، أو ابن سُلمى.

حدث عنه أبو هلال الراسبي.

مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٦٢)].

• منصور بن سليم، أو ابن سلمى.

حدَّث عنه أبو هلال الراسبي.

مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٧١)].

١٣٢٧٩ - مَنصُور بن صُقَير ويقال ابن سقير أبو النضر الجَزَري الحَرانيُّ.

• مَنصُور بن سُقَير الجَزَري الحَرانيُّ.

عن مُوسَى بن أَعيَن.

في حَديثه بَعض الوهمِ.

حدثنا بِشر بن مُوسَى الأَسَدي، قال: حَدثنا مَنصُور بن سُقَير الجَزَري، قال: حَدثنا مُوسَى بن أَعيَن، عن عُبَيد الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ: إِن الرَّجُل ليَكُون مِن أَهل الصَّلاة والزَّكاة والحَج والعُمرَة والصيام والجِهاد، حَتَّى ذَكَر سِهام الخَير، وما يُجزى يَوم القيامَة الاَّ بِقَدر عَقلهِ.

هَذا رَواه مَنصُور بن سُقَير، ولا يُتابَع عَليه.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٥ · ص ٣٤٥