تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• مُوسَى بن إِدْرِيس.

لَهُ عَن أَبِيه، عَن جرير بن عبد الحميد حَدِيث كذب، فِي الجُزْء السَّادِس من السَّابِق واللاحق.

ذكر هـ الذَّهَبِيّ فِي المِيزَان فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عَمْرو الحوضي راوية عَنهُ، وَقَالَ: لَا يعرف عَن مثله، وَهُوَ مُوسَى بن إِدْرِيس. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٦)].

• موسى بن إدريس.

لا يعرف.

ذكره المؤلف في ترجمة محمد بن عمرو الحوضي. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٨٩)].

• موسى بن إدريس.

لا يعرف، ذكره المؤلف [في ترجمة محمد بن عمرو الحوضي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٠٢٨)].

• مُوسَى بن إِدْرِيس.

مر فِي مُحَمَّد بن عَمْرو الحوضي. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٠)].

• موسى بن ادرريس.

مجهول. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٩)].

١٣٣٦٥ - مُوسَى بن أبي إِسْحَاق الأنْصَارِيّ.

• مُوسَى بن أبي إِسْحَاق الأنْصَارِيّ.

روى عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ مَرْفُوعًا: «إِنَّه نهي أَن يستنجي أحد بِعظم اوْ رَوْثَة أَو جلد».

روى عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث.

قَالَ ابن القطَّان: علته الجَهْل بِحَال مُوسَى بن أبي إِسْحَاق. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٦)].

١٣٣٦٦ - موسى بن أبي إسحاق.

• موسى بن أبي إسحاق.

عن أبي طوالة.

وعنه عمرو بن الحارث.

قال ابن القطان: مجهول الحال. (ذ-) [لسان الميزان (٨/ ١٩٠)].

• موسى بن أبي إسحاق.

عن أبي طُوَالة.

وعنه عمرو بن الحارث.

قال ابن القطان: مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٠٢٩)].

١٣٣٦٧ - موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد.

• موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد.

ذكره الذهبي في تلخيص المستدرك في دلائل النبوة، في سند حديث في دينه عليه السلام: «من جر بجرة اليهودي دنانير» حديث منكر، وآفته من موسى، أو ممن بعده. انتهى. ليس فيه أنه وضعه، فلا ينبغي أن يكتب مع هؤلاء، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٩١)].

١٣٣٦٨ - موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقرى التبوذكي.

• موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري.

(قال البرذعي: قال مُحَمَّد بن مسلم: وأردت بهذا جلوسًا كان عند أبي سلمة قديمًا، وكان لعلي فيه تلك الأيام رأي، فكان علي والعباس، يَعني ابن عَبد العظيم

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٥ · ص ٤٠٦