تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آيات القرآن. كقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِين (٨)﴾ [البقرة: ٨] الآيات.

٩ - أن من الفجور اليمين الكاذبة في الخصومة.

١٠ - التحذير من مشابهة المنافقين في شيء من هذه الخصال.

وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه:

١ - عظم حق المسلم على المسلم.

٢ - حرمة دم المسلم وعرضه.

٣ - تحريم سبه وتحريم قتاله.

٤ - أن سباب المسلم نوع من الفسوق، وهو الخروج عن طاعة الله إلى معصيته. ومعنى السِّباب السَّب.

٥ - أن الفسق في هذا الحديث دون الكفر.

٦ - إطلاق اسم الكفر على بعض الذنوب التي لا تخرج عن الملة.

٧ - أن قتال المسلم من كبائر الذنوب؛ لإطلاق اسم الكفر عليه.

٨ - في الحديث شاهد لقوله ﷺ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» (١).

وفي حديث أبي هريرة: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ» من الفوائد:

١ - أن من الأخلاق القبيحة سوء الظن بالمسلم من غير موجب.

٢ - التحذير من ظن السَّوء بالمسلمين.

(١) رواه البخاري (٦٤٨٤)؛ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ومسلم (٤١)؛ عن جابر رضي الله عنه. وتقدم عند فوائد حديث (١٠٣٦).

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٣ · ص ٢٨٩