تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - أن الغصب يحصل بالاستيلاء على الأرض قهرًا. خلافًا لمن أنكر ذلك من الحنفية.

٤ - أن الجزاء من جنس العمل؛ لأن إزالة مِلك الغاصب بجنس معصيته.

٥ - أن الأرضين سبع.

٦ - أن الأرضين السبع متلاصقة، ليس بينها فراغ، خلافًا لما ورد في بعض الأخبار الإسرائيلية وغيرها.

٧ - أن من ملك أرضًا ملك ما تحتها، وكذلك الهواء تابع للقرار.

٨ - التحذير من ظلم العباد في أموالهم وإن قل.

٩ - سبب رواية سعيد بن زيد للحديث، وهو أن أروى بنت أويس ادَّعت على سعيد أنه أخذ شيئًا من أرضها، فقال: «أَنَا آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ؟»، وذكر الحديث، ثم دعا عليها فأجاب الله دعوته، فهلكت في أرضها (١).

١٠ - إجابة دعوة المظلوم.

١١ - أن أحوال القيامة لا تقاس بأحوال الدنيا.

وفي حديث أنس رضي الله عنه:

١ - حلم النبي ﷺ وخلقه مع أهله.

٢ - جواز اتخاذ الخادم.

٣ - جواز إهداء الطعام.

٤ - حل الهدية للرسول ﷺ ولآله.

٥ - الغيرة بين نساء النبي رضي الله عنهن.

(١) رواه مسلم (١٦١٠).

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٨٢