تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ - أنَّ الرُّكوع أخصُّ بذكر الله وتعظيمه، ويجوز فيه الدُّعاء.

٧ - أنَّ السُّجود أخصُّ بالدُّعاء، ويشرع فيه التَّسبيح، ومنه: سبحان ربِّي الأعلى.

٨ - أنَّ الدُّعاء في السُّجود سببٌ للإجابة.

٩ - جواز بناء الأفعال المضافة لله للمفعول، وإن كان مقتضاها خيرًا، كما في قوله: «نُهِيتُ» و«يُسْتَجَابَ لَكُمْ».

١٠ - أنَّ أفضل ذكرٍ في الصَّلاة قراءة القرآن، ومحلُّه منها القيام، وهو اللَّائق به دون الرُّكوع والسُّجود.

١١ - أنَّ من قرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا متعمِّدًا عالمًا بالنَّهي بطلت صلاته، وهذا مذهب الظَّاهريَّة وهو قويٌّ.

١٢ - إثبات اسم (الرَّبِّ) لله عز وجل غير مضافٍ بل معرَّفًا ب (أل).

* * * * *

(٣٣١) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - مشروعيَّة هذا الذِّكر في الرُّكوع والسُّجود.

٢ - جواز الدُّعاء في الرُّكوع.

٣ - مشروعيَّة التَّسبيح في السُّجود.

٤ - تأويل القرآن بفعل المأمور به، فإنَّ عائشة رضي الله عنها ذكرت أنَّ الرَّسول ﷺ بعد أن نزل عليه قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ

(١) البخاريُّ (٨١٧)، ومسلمٌ (٤٨٤).

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ١ · ص ٣٠٩