تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللّه سبحانه خالق الإنسان ومعلمه فهو الذي ﴿خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [ العلق : 1- 2 ] وهو﴿ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [ العلق : 3 ـ 5 ] ، ولو قدر أن الإله بمعنى الرب فهو الذي جعل المربوب مربوباً، فيكون على هذا هو الذي جعل المألوه مألوهاً، والمربوب لم يجعله رباً، بل ربوبيته صفة، وهو الذي خلق المربوب وجعله مربوباً؛وهو إذا آمن بالرب واعتقد ربوبيته وأخبر بها كان قد اتخذ اللّه ربا ولم يبغ ربا سوى اللّه ولم يتخذ رباً سواه، كما قال تعالى : ﴿الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [ العلق: 3-5 ] ، قال تعالى : ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ [ الأنعام : 14 ] ، وقال : ﴿وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [ آل عمران : 80 ] .

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام]ص ٥٩