تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحائل بين الجبهة وموضع السجود

صالح بن فوزان الفوزان

السؤال: ما حكم الحائل الموجود أحيانًا بين الجبهة وموضع السجود ؟ وسواء كان شعرًا، أو كان قلنسوة، أو ما أشبه ذلك ؟ وهل يدخل في ذلك النساء ؟

الإجابة: الأفضل أن يباشر المصلي بأعضاء السجود، وإذا سجد على حائل طاهر؛ فلا بأس؛ ما لم يكن هذا الحائل مما يشبه شعار الرافضة؛ من تخصيص الجبهة بشيء دون سائر البدن؛ فإن الفقهاء كرهوا ذلك، أما إذا كان هذا الحائل لحاجة؛ كوجود الحرارة أو الشوك في الموضع الذي يصلي فيه؛ فلا بأس أن يتوقى ذلك بحائل؛ كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كانوا يسجدون على أطراف ثيابهم توقيًا لحرارة الأرض.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام]ص ٢٥٢