فكانت الجاهلية تشرك بالأموات فتستغيث بهم وتنذر لهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله، ويقولون: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى الله زُلْفَى?﴾ [الزمر: 3]، كما حكى ذلك سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، قال: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ﴾ [يونس: 18]، فرد الله عليهم بقوله: ﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [يونس: 18]، وقال سبحانه: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ .
الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٥٢٨